أحمد تيمور باشا
21
الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب
وتقدّم البحتر القصير ، ومثله في القصر : الجعبر ، والدحدح ويقال أيضا في هذا : دحداح ، ودحداحة ، وكذلك الحجدر ، والحنبل ، والمجذر ، والكهمس . والأصمع : القصير الأذن . والنفاش : القصير الناقص . وذكره الخطابي في حديث النبي صلى اللّه عليه وسلم أنّه مرّ برجل نفاش فحرّ ساجدا ثم قال : أسأل اللّه العافية وفسّره بما تقدّم ، وقال : قال النضر بن شميل : يقال : رجل نفاش أي قصير ، واطى وهو فوق النفاش . وسئل رجل من أهل اللغة عنه ، وكان قصيرا فظن أن السائل يعرّض به فقال : هو أقصر منى . ولم يزده على ذلك . ويقال : لكل شئ من الطير والهوام إذا خفّ وتحرّك من مكانه : تنفش . قال ذو الرمة يصف « القردان » : إذا سمعت وطء المطىّ تنفّشت * حشاشتها في غير لحم ولا دم وأما الطوال فالمشعان ، وجاء في الحديث : « فإذا رجل مشعان يسوق غنما ، وهو : العطبول . ومن صفة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « ليس بعطبول ولا قصير » ، ويقال : رجل عطبول ، وامرأة عطبول سواء . والمشذب ، : الطويل . ووصف « هند بن أبي هالة النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : ( كان أطول من المربوع ، وأقصر من المشذّب ) . والممغط أيضا : الطويل ، ومنه في صفة النبي صلى اللّه عليه وسلم : « ولم يكن بالطويل الممغط » . العاذر : العرق الذي يسيل منه دم الاستحاضة . و ( العاذل ) باللام - لغة فيه . العجب : بالضمّ : ( الرجل يعجبه القعود مع النساء ، أو : تعجب النساء به ) العتب : ما بين السّبّابة والوسطى أو : ما بين الوسطى والبنصر . العتوب : من لا يعمل فيه العتاب . عسب : ( رأس عسب - ككتف : بعيد العهد بالترجيل ) . العفلاء . الشّفة التي تنقلب عند الضحك .